هذا ما لجأ إليه المترشحون للتشريعيات في الشلف
عرف الأسبوع الأول من الانتخابات التشريعية 12 جوان انطلاقة محتشمة ، حيث اعتمد أغلب المترشحين في حملتهم على وسائل التواصل الاجتماعي خاصة عبر منصات الفايسبوك ، ليشهد هذا الموسم الانتخابي حملة افتراضية بعيدا عن الدعاية الميدانية و النضال و التحسيس عبر الاماكن العمومية في سابقة من نوعها .
كما خيّم الهدوءا على مجريات الحملة على خلاف الانتخابات السابقة التي كانت تعرف نوعا من الشحنة و الاحتقان بين المترشحين و الداعمين لهم ، حيث لم تسجل أي شكاوي من مديريات حملة المترشحين .
و في إطار المتابعة الإعلامية للحملة الانتخابية ، صرّح المحامي السيد الحلمي أبو بكر الصديق رئيس المرصد الوطني لحقوق الانسان بالشلف أن بعض المترشحين لم يقدموا أي برنامج او مشروع يصب في خدمة مصلحة ولاية الشلف .
كما لم يشيروا الى اي نقاط او مشاريع قوانين بغية الدفاع عنها في قبة البرلمان ، ناهيك ان بعض المترشحين اعتمدوا على الدعاية الشخصية بدل الحملة للقائمة . و أضاف محدثنا أن بعض القوائم غلب عليها الطابع المهني من خلال انتمائهم الى نفس القطاع لتصير أشبه بقوائم نقابية .
في حين أن العديد من المترشحات لم يقدمن على نشر صورهن ضمن القوائم الانتخابية و ذلك لاعتبارات شخصية لا علاقة لها بالسياسة .
يونس . ب
