الجزائر من بين البلدان التي لها نسبة كبيرة من الشباب و رغم طموحات شبابنا في إيجاد عمل ثابت . و الذي هو حق يكفله الدستور فمنهم من ينخرط بسرعة في المجتمع و منهم من لا يجد حتى “مصروف” الجيب في انتظار ساعة الفرج .
نتحدث في موضوعنا عن فئة معينة من الشباب التي تستغل وقتها الثمين ، تنخرط في جمعيات تطوعية خاصة في هذا الشهر الفضيل .و تسهر على راحة عابري السبيل ، تتوجه الى ديار الرحمة و دور العجزة لمساعدتهم . في تقديم وجبات ساخنة لقاطنيها و الذين تعسر عليهم العيش وسط الدفء العائلي .
شبابنا في الكثير يقدس العمل التطوعي الذي يعد تجارة رابحة مع الله وتقديم يد العون للمحتاجين . دون أن ننسى ميسوري الحال منهم الذين يزودون المراكز بمختلف الحاجيات من المواد الغذائية و أنواع اللحوم و الفواكه . حتى يتسنى للمحتاجين قضاء رمضان في جو روحاني و أخوي .
تلك الأعمال لا تقدر بثمن و المجتمع بحاجة ماسة الى هذا النوع من الشباب . الذي يتمتع بالأخلاق العالية و رقي السلوكيات ، نسأل الله التوفيق لشبابنا في كل المجالات لأنه الجسر المنيع لحماية الوطن.
بقلم امحمدي بوزينة عبد الله.

