يتعرض رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، وليد صادي، لحملة قذرة من قبل المخزن المغربي، تهدف إلى قطع الطريق أمامه في سعيه لاستعادة نفوذ الجزائر في الكاف.
وتأتي هذه الحملة بعد سلسلة من الإنجازات التي حققها صادي في ظرف قصير منذ توليه رئاسة الفاف، مما أثار الرعب في نفوس المغاربة، خاصةً رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع.
ويُسعى لقجع بكل الطرق لمنع صادي من دخول الكاف، خوفًا من تأثيره الكبير على مستقبل كرة القدم الأفريقية.
ويستخدم المخزن المغربي صفحات فيسبوكية مدفوعة لنشر الشائعات والأخبار الكاذبة حول صادي، مستغلاً قضية المدرب السابق جمال بلماضي لإثارة الفتنة بين الجماهير الجزائرية.
لكن، الغالبية العظمى من الجماهير الجزائرية تفطنت لهذه المؤامرة، وأبدت دعمها المطلق لصادي، وتنتظر بفارغ الصبر معرفة هوية المدرب الجديد للخضر.
ويُجدد الجزائريون مساندتهم لرئيس الفاف، الذي يتعرض لحملة شرسة من أطراف معادية تسعى لخدمة مصالحها الشخصية.
ويعلق الشارع الرياضي آمالًا كبيرة على صادي، لما قام به في ظرف وجيز، مما يؤكد أنه الرجل المناسب في المكان المناسب.
ويحظى صادي بدعم كبير من قبل السلطات العليا في البلاد ورئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، لمحاربة كل أشكال الفساد على مستوى كرة القدم الجزائرية.

