تصريحات المحلل السياسي المغربي بدر العيدودي، التي أدلى بها لإذاعة الجزائر الدولية، تشير إلى وجود مؤامرة دولية موجهة ضد الجزائر، بقيادة دولة الإمارات العربية المتحدة، وبالتنسيق مع الكيان الصهيوني ونظام المخزن المغربي.
ويستند العيدودي في تصريحاته إلى عدة مؤشرات، منها:
الزيارة المفتوحة التي قام بها العاهل المغربي محمد السادس إلى مدينة دبي، ولقاءه مع رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، محمد بن زايد.
مشاركة المخابرات الصهيونية في هذه اللقاءات.
تمويل الإمارات للعديد من المنصات الإعلامية المعادية للجزائر.
رصد ميزانية جديدة للتحريض على الجزائر في منطقة الساحل الإفريقي.
ويعتقد العيدودي أن الهدف من هذه المؤامرة هو ضرب الدور الجزائري التقليدي في منطقة الساحل الإفريقي، والإيقاع بين الجزائر وشعوب وقادة هذه المنطقة. كما يعتقد أن الهدف من وراء هذا التصعيد هو إعادة رسم خريطة النفوذ في منطقة الساحل، لصالح الإمارات ونظام المخزن المغربي.
وفيما يلي بعض النقاط التي يمكن استنتاجها من تصريحات العيدودي:
- أن دولة الإمارات العربية المتحدة هي اللاعب الرئيسي في هذه المؤامرة.
- الكيان الصهيوني يلعب دورًا داعمًا لهذه المؤامرة.
- أن نظام المخزن المغربي هو الشريك المحلي لهذه المؤامرة.
- الهدف من هذه المؤامرة هو ضرب الدور الجزائري التقليدي في منطقة الساحل الإفريقي.
- أن الهدف من وراء هذا التصعيد هو إعادة رسم خريطة النفوذ في منطقة الساحل، لصالح الإمارات ونظام المخزن المغربي.
هذه التصريحات تتوافق مع التطورات الأخيرة في المنطقة، والتي تشير إلى وجود صراع خفي بين الجزائر والإمارات العربية المتحدة، حول النفوذ في منطقة الساحل الإفريقي.
هذه التصريحات صحيحة تمثل تطورًا خطيرًا في العلاقات بين الجزائر والإمارات العربية المتحدة، ومن المحتمل أن تؤدي إلى مزيد من التوتر والتصعيد في المنطقة.

