يتوقع بعض الموالين والتجار وجمعيات حماية المستهلكين، تراجع أسعار الأضاحي عشية العيد، بنسبة قد تصل إلى 20 بالمائة، وخاصة في المدن الداخلية، التي تعرف وفرة كبيرة في الأضاحي هذا العام.
أكد حاج الطاهر بولنوار، رئيس جمعية التجار الجزائريين، أن سوق الأضاحي لهذا العام عرف وفرة رؤوس أغنام مخصصة فقط للعيد، وأنه يتوقع بيع 3 ملايين أضحية لعام 2021، رغم أن حركة البيع والشراء تأثرت بجائحة كورونا، وأن الكثير من العائلات الجزائرية، عزفت عن شراء الأضحية خوفا من العدوى، ونظرا لتدني المستوى المعيشي، وتوفير المال للدخول الاجتماعي القادم.
وقال بولنوار إن تراجع أسعار الأضاحي عشية العيد، قد تتراوح نسبته بين 15 إلى 20 بالمائة، حيث يصبح الكبش المتوسط في بعض المدن الداخلية 3.5 ملايين سنتيم، موضحا أن متوسط سعر الأضحية حاليا في كبريات المدن، حول 4 ملايين سنتيم.
ويرى رئيس الجمعية الوطنية للتجار الجزائريين، بولنوار، أن غلاء الأضاحي لعام 2021، يعود إلى نقص الأعلاف وتضييقات التنقل، بسبب إجراءات كورونا، خاصة نحو المدن الكبرى الساحلية.
ودعا حاج طاهر بولنوار السلطات المحلية كالأميار ورؤساء الدوائر، إلى تنظيم نقاط بيع الأضاحي خلال عشية العيد، تجنبا للاكتظاظ، والتلاصق بين المواطنين، مؤكدا أن الكثير من نقاط البيع عرفت استهتارا وخرقا لإجراءات الوقاية من فيروس كورونا التي وضعت من طرف الجهات الوصية.
ومن جهته، قال الدكتور إبراهيم عمراني، نائب رئيس الفدرالية الوطنية للموالين، إن الموالين وحتى “السماسرة” في المدن الساحلية، هم الذين يضطرون إلى تخفيض الأسعار عشية العيد، لأنه ليس لديهم خيار إلا بيعها بالخسارة وقد تصل التخفيضات، بحسبه، إلى نسبة 15 بالمائة.

