دراجي : بلماضي طالب بأمواله أو البقاء في المنتخب

دراجي : بلماضي طالب بأمواله أو البقاء في المنتخب

يواصل الإعلامي حفيظ دراجي الحديث عن تداعيات قضية ما بات يطلق عليها نهاية حكاية الناخب الوطني جمال بلماضي مع المنتخب الجزائري.

ومن خلال مقطع فيديو نشره زوال اليوم الجمعة، على صفحته الشخصية بمنصة “فيسبوك”، روى حفيظ دراجي تفاصيل انقلاب المدرب الوطني على رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم وليد صادي.

وذكر دراجي استنادا لما وصفها بعض المصادر الموثوقة، أن صاحب الـ48 عاما أعلن للاعبيه في غرف تغيير الملابس بعد نهاية مباراة موريتانيا، نهاية قصته مع منتخب الجزائر.

وعرج معلق شبكة قنوات “بي إن سبورت” القطرية، على تفاصيل جانب من الخطاب الذي ألقاه المدرب الوطني على لاعبيه في غرفة تغيير الملابس، قبل كشف ما حدث بينه وبين صادي.

وأكد الإعلامي الجزائري أن رئيس “فاف” وليد صادي اتفق مع مدرب كتيبة “الخضر” في فندق مدينة بواكي بكوت ديفوار، على فك الارتباط وديا، دون اللجوء إلى استقالة أو إقالة.

وتابع أنه وبعد وصول بعثة كتيبة “الخضر” إلى الجزائر، توجه بلماضي وأعضاء طاقمه الفني إلى مقر هيئة “فاف” بدالي إبراهيم، ووقع كافة مساعدي بلماضي على نهاية عقدهم مع الاتحادية الجزائرية.

وبقى المدرب الوطني مع رئيس “فاف” بعد خروج مساعده من مقر الاتحادية الجزائرية للعبة، ليكشف بلماضي انقلابه على وليد صادي.

وقال بلماضي أنه لن يوقع على عقد نهايته بالتراضي مع الاتحاد الجزائري، ما لم يحصل على مستحقاته لـ06 أشهر مقبلة، وهو ما لم يتم الاتفاق عليه في كوت ديفوار، مباشرة بعد إقصاء محرز ورفاقه.

ورغم تقديم صادي لعرض بتسديد مستحقاته بلماضي لثلاثة أشهر مقبلة، إلا أن الأخير تعنت في قراره ورفض التوقيع، إلا إذا قبض مستحقاته التي يطالب بها.

وبعد أخذ وجدب، اتفق الرجلان على مدة 24 ساعة، من أجل تفكير كل طرف في الأمر، على أن يتصل بلماضي بوليد صادي ويخبره بقراره النهائي، حسب ما كشفه المعلق الجزائري

وأكد حفيظ دراجي أنه وإلى حد الساعة الثالثة بتوقيت الجزائر من يوم الجمعة 26 يناير 2023، لم يطرأ أي جديد في قضية بلماضي، مرجحا حدوث الجديد فيها يوم غد السبت.

وتمنى المتحدث أن يصل الطرفان إلى اتفاق نهائي ودي، يعكس أخوة الجزائريين فيما بينهم، وألا يتطور الخلاف ويلجأ بلماضي إلى “فيفا” لأخذ كامل مستحقاته، في حال أقيل من منصبه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *