هام

تعرف على الجنرال الجزائري الشاب محمد قايدي المرشح لقيادة جهاز المخابرات

7 أبريل 2019
A+
A-
هو أحد ركائز ونخبة المؤسسة العسكرية ، وأحد المقربين من قائد الأركان القايد صالح ، عرف بعدائه وكرهه الشديد لفرنسا وكل رموزها ، عين على رأس مفرزة المغاوير والمطاردة ، المعروفة بفرقة ” المرسيداس ” وكان له الفضل في إستدراج والقضاء على الكثير من القيادات الإرهابية آنذاك ، على رأسهم الأمير قادة بن شيحة ، والعقال
ينحدر هذا الضابط السامي الشاب من قرى ومداشر بلدية تابلاط بولاية المدية ، عرف أنه شخصية كاريزماتيكية ، وطني للنخاع ، زيادة عن رصيد أخلاقه العالية
يتقن سبع لغات عالمية ،متدين وحافظ لكتاب الله ، ورياضي ذو مستوى عالي في رياضة الجيدو والكاراتيه ، محبوب ومبجل في محيطه العملي ، ويحضى بمعاملة وإحترام كبير بين الضباط والجنود وصف الضباط لكثرة تواضعه ومعاملته الحسنة ، وهي خاصية نادرا ما تتوفر في الإطارات السامية الآن، زيادة على أنه دكتور ومهندس دولة في الإعلام الآلي إختصاص برمجة ، شارك في معارك طاحنة سجلها التاريخ بالغرب الجزائري ، وهو صاحب الخطاب الشهير الذي القاه في مقر الصحافة قال فيه ” أن الجنود في سنوات الإرهاب كانو يقاتلون ويتسائلون عن صاحب الحق في المعركة !! فكانو يكبرون ، ونحن أيضا كنا نقول الله اكبر ، لكن الحمد لله ظهر الحق من بين الباطل ، وللجنرال موقف شريف يحسب له ، حفظ له وطنيته وغيرته وحب الثأر على من ظلمه ، بحيث كان رفقة رجال المخابرات يقتادون أحد أخطر الإرهابيين وهو الجيلالي البحري ، المكنى بالذيب الجيعان نحو الغابات ليدلهم على مراكز نشاطه والطرق التي كان يسلكها ، وكان يسرد لهم طريقة ذبح المعلمات الجزائريات بكل برودة دم ، وفجأة فقد الجنرال صوابه وأنقض فوقه محاولا إخراج خنجره ليذبحه ، ولولا تدخل رجال وممثلي المخابرات لكان قد أجهز عليه ونحره ، ويذكر أنها تروج بعض الأخبار تفيد بأن جهاز المخابرات ٱسند اليه وجعل تحت قيادته ، وهو ما خلق إرتياحا شعبيا واسعا وسط الجماهير ، حاملا تفاؤلات وأماني شعبية كبيرة لعودة جهاز المخابرات لدوره الدستوري في حماية الدولة والأفراد ، والإلتزام بقوانين إدارته الداخلية ، وعدم العودة الى مرحلة توفيق وزبانيته ، الذين حولو الجهاز الى وكر للخطف والقتل خارج القانون والعبث بقرارات الجمهورية.
ق-و
صوت الشلف• جريدة إلكترونية محلية

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.