هام

لأول مرة .. التلفزيون الحكومي يكسر حاجز التحفظ

30 مارس 2019
A+
A-
لأول مرة منذ انطلاق حراك 22 فبراير المناهض للرئيس بوتفليقة والنظام الحاكم، ضَمِنَ التلفزيون الحكومي، تغطية مباشرة للمسيرات الشعبية التي جرى تنظيمها في سادس جمعة على التوالي.
وتفاجأ الجزائريون اليوم الجمعة 29 مارس، من بث التلفزيون الرسمي، مشاهد لصور حية من الشوارع والساحات لمتظاهرين يرفعون شعارات سياسية تدعو إلى رحيل النظام ورموزه.
وتأتي هاته الخطوة، أياما قليلة فقط على تنصيب المدير العام الجديد للمؤسسة العمومية للتلفزيون في الجزائر، لطفي شريط، خلفا لتوفيق خلادي الذي تم إنهاء مهامه.
وفي أول تصريح على هامش تنصيبه من طرف وزير الاتصال، أكد المدير الجديد للتلفزيون الرسمي على ضرورة “تحديد أهداف واضحة، ومن ضمنها الارتقاء بالمضامين الإعلامية إلى مستويات أكثر مهنية وأكثر انفتاحًا ومصداقية، مع الانفتاح على مختلف شرائح المجتمع” وفق تعبيره.
وتزامن هذا التغيير على رأس هرم المؤسسة التلفزيونية الرسمية في الجزائر مع موجة من الاحتجاجات التي قادها عمال مؤسسة التلفزيون العمومي، للمطالبة بتفاعل أكبر مع الوضع السياسي الراهن في البلاد، ورفضهم للتعتيم على الأحداث التاريخية التي ستؤسس لعهد جديد لا محال.
وحُرم الجزائريون على مدار السنوات الأخيرة من خدمة عمومية للتلفزيون الرسمي والإذاعة الوطنية وحتى الصحافة المكتوبة، بسبب إحكام السلطة قبضتها على الإعلام العمومي، وتحويلها إلى وسائل للدعاية لصالح أشخاص دون غيرهم، دون الالتزام بحق المواطن في المعلومة، ونقل انشغالاته من دون مقص الرقابة.
ق-و
صوت الشلف• جريدة إلكترونية محلية

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.