هام

العيادات الخاصة تستثمر في ضعف قطاع الصحة بالشلف

19 نوفمبر 2018
A+
A-
رغم ما وضعته السلطات العليا في البلاد من إمكانيات وحتى أغلفة مالية صُرفت على قطاع الصحة في العقود الأخيرة ، إلا أن مجرد جولة إستطلاعية نحو المؤسسات الإستشفائية وحتى قاعات العلاج تكون كافية لرصد واقع الصحة بولاية الشلف ، بل أن العديد من المرضى يبحثون عن “معارفهم” قبل التنقل لمجرد خدمات علاجية بسيطة، وقد انعكس هذا الوضع الصحي للمرضى بالشلف سلبا ، من جراء ضعف الخدمات الطبية ونقص التأطير الطبي ببعض الهياكل وقاعات العلاج ، مما ساهم في تنمية القطاع الخاص وترك المريض في دوامة للبحث عن الإستشفاء ، على الرغم من أن السلطات العليا في البلاد تاكد في كرة مرة على تهيئة وتوفير كل الوسائل المادية والبشرية لتثمين الصحة محليا الأمر الذي لا تزال تفتقده مستشفيات الشلف.
نقل مواطنون لوالي الولاية خلال خرجاته الميدانية للبلديات ندائهم بشأن صعوبة لقاء طبيب أو ضبط موعد مع طبيب مختص ومن يحصل على ذلك فيعتبر محظوظ جدا مثما أورده أهالي منطقة بريرة ، أما الوضع بالبلديات النائية فحدث ولا حرج فقاعات العلاج تحولت لمجرد بنايات وحضور الطبيب في الفترات الصباحية يتأخر لساعات وغير مسموح للمريض أن يعلق على تأخرات الطبيب وإلا سيلقى ردودا قاسية ولن يستفيد إلا من مجرد فحص في غياب الأشعة وحتى المخابر والوجهة دوما الخواص ، وهو ما إنعش العيادات الخاصة التي أضحت تفرض أعباء وتكاليف إضافية ، وقال سكان بلدية تاجنة ان مشروع مستشفى لا يزال يراود مكانه منذ عقود ، أما بلدية عين مران فمشروع المستشفى ينتظر أن يُستكمل بعد أن بقي لسنوات مجرد ورشة هجرتها مقاولات الانجاز ، وتستدعي أوضاع الصحة بالولاية تدخل الوزير من أجل ترتيب بيته رغم محاولات المدير الولائي الذي ورث وضع شبه متعفن ، في مقابل المطالب المرفوعة من أجل تحرير القطاع من القيود والتجاوزات الحاصلة و وضع مركز مكافحة السرطان حيز الخدمة مثلما ينتظره المرضى للحد من تنقلاتهم نحو باقي ولايات الوطن،وبحسب ما علم  فإن زيارة وزير الصحة مرتقبة خلال قادم الأيام بالنظر للتقارير التي توصل بها بشأن قطاعه في الولاية التي تتعدى كثافتها السكانية لأزيد من مليون .
محمد/د


صوت الشلف• جريدة إلكترونية محلية

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.