هام

450 فارس ينشطون مهرجان الفروسية ببلدية تاجنة بولاية الشلف

14 أكتوبر 2018
A+
A-

عرفت، بلدية تاجنة بولاية الشلف ،أكبر تظاهرة ثقافية وتضامنية من خلال تنظيم مهرجان في لعبة الفورسية والفنتانزيا و مجموعة من المدح والألعاب التقليدية منها بالخصوص لعبة العصى و عرض خاص لسيارة من نوع “لاجيب ” وهي سيارة قديمة تم تجديدها وعرضها أمام الجمهور الحاضر بهذا المهرجان السنوي الذي يقام على مستوى بلدية تاجنة ،وما يطبع هذا المهرجان هو العامل التضامني ،حيث يتم تنظيم إفطار جماعي لكل الضيوف وعابري السبيل .

مشاركة أكثر من 450 حصان عربي أصيل في لعبة فانتازيا

وأهم ما ميز المهرجان ، وما وقفنا عليه بساحة فانتازيا ،وهي ساحة على شكل ملعب تم تهيئته خصيصا لهذا النوع من الرياضة و سباق الخيل وحسب نائب الرابطة الولائية فقد نشط هذا المهرجان حوالي 450 فرس وفارس يمثلون عديد الولايات منها ولاية عين الدفلى ،مستغانم ،غليزان ،تيارت ،سيدي بلعباس ،معسكر وكل الخيلة التابعين الى رابطة ولاية الشلف وهو ما جعل الأمسية عبارة عن فرجة حقيقية ،خاصة وأن التنظيم كان جيدا والحالة الجوية كانت جد رائعة .وحسب ،بعض الحضور من عشاق هذا النوع من الرياضة ،فإن هذا المهرجان الذي أقيم ببلدية تاجنة يعرف سنويا اكبر حضور من الجماهير بالنظر الى توافد كبير للخيلة لهذا المهرجان و المعروف بتسمية لفانتازيا؛ ويسمى أيضا بتسمية الخيالة والباردية والتّبُوريدَة وصحاب البارود .

.كما ،شد إنتباهنا إستعراض خاص لسيارة قديمة تسمى “لاجيب “وهي سيارة معروفة أثناء الحقبة الإستعمارية و ما يميزها تركيبت هيكلها وصلابتها،حيث كان يجوب بها صاحبها في و سط الجمهور الذي تجاوب كثيرا معها وإلتقاط الصور التذكارية مع هاته السيارة .

كما عرف المهرجان تنظيم لعبة العصا التقليدية و تشكي عدة حلقات لغرض الإستعراض و التعريف بهذه الراضة التقليدية .

حلقات المداح ومدح النبي صلى الله عليه وسلم و الصحابة رضوان الله عليهم

كما يعرف هذا المهرجان وما وقفنا عليه أنشطة ثقافية أخرى وتسمى بالمداح ،هذ ا الموروث أو العادة الشعبية الأصيلة قد شهدت تناقصا كبيرا خلال السنوات الأخيرة بعاصمة الونشريس. ويقوم بتنشيط هذه الحلقات عدة مشايخ معروفين بالمنطقة والجهة الغربية عموما ،حيث يمدح فيها المداح مدح أصيل وتركزت مواضيع هذه الحلقات في مدح النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة رضوان الله عليهم ، إلى جانب سرد قصص واقعية عن أبطال ثورة التحرير المجيدة والأحداث التي عاشتها مناطق عدة من الجزائرخلال الحقبة الاستعمارية. وما يميز هذه الحلقات أن كل مداح يستعمل صوته وحركاته وتنقلاته من أمام المتفرجين ويساعده في ذلك القصاب (عازف الناي) الذي يعزف مقاطع حزينة تتناسب مع القصيدة الشعرية الملحونة التي يلقيها المداح.

مأدبات غذاء وإفطار جماعي وتفعيل الصلح والمصالحة بين المتخاصمين

كما يعرف هذا المهرجان الإكرام والقصد منه الإفطار الجامعي ،حيث كانت لنا وقفة مع مطعم عجاب وما كتب في اللافتة وعدة العجاب والتي يتم تحضير أكثر من 2500 وجبة وقد تصل الى 3000 وجبة حسب القائمين على تحضير الوجبات ،حيث يتم تنصيب خيمة مجهزة بالطاولات والكراسي وأيضا قاعة كبيرة لإستقبال الضيوف و إكرامهم في وجه الله ،كما تعرف هذه المناسبة عملية الصلح بين المتخاصمين وهي المبادرة التي يتكفل بها أعيان المنطقة وكبار السن والمشايخ .

الطيب مكراز


صوت الشلف• جريدة إلكترونية محلية

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.